شدّي على القلب.. [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : محمد تمار ] [ آخر مشاركة : ســارة أحمد ] [ عدد الزوار : 42 ] [ عدد الردود : 4 ]
شعر إبراهيم ناجي/ الأعمال الكاملة [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 55 ] [ عدد الردود : 1 ]
ديوان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 98 ] [ عدد الردود : 1 ]
ديوانُ حسَّان بن ثابت الأنصَاري - تحقيق: عبد الله سنده [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 120 ] [ عدد الردود : 1 ]
ابن فركون الأندلسي .. شاعر غرناطة - قاسم القحطاني [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 119 ] [ عدد الردود : 1 ]
شوقي شاعر العصر الحديث - شوقي ضيف [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 162 ] [ عدد الردود : 1 ]
الأعمال الشعرية الكاملة - يوسف الخال [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 83 ] [ عدد الردود : 1 ]
الأعمال الشعرية الكاملة - إبراهيم طوقان [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 102 ] [ عدد الردود : 2 ]
أحد عشر كوكباً - محمود درويش [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : عبد الفتاح أفكوح ] [ آخر مشاركة : حنين حماه ] [ عدد الزوار : 101 ] [ عدد الردود : 1 ]

إهداءات وبرقيات


العودة   آفاق العروبــــــة > آفـــــاق الديانات السماوية > الـقـرآن الـكـريم والفقه الإسلامي

الـقـرآن الـكـريم والفقه الإسلامي لِدينَنا الحَنِيفُ وَقفَة ذِڪٍِر (تفسير وأحاديث وأدعية ومناجاة)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
  #1  
قديم 03-10-2008, 05:03 PM
الصورة الرمزية إسلام زاهي
إسلام زاهي غير متواجد حالياً
محبة للعروبة

 
My SMS
بيانات :-

 
إسلام زاهي is on a distinguished road
افتراضي آيــــات المنـــافقين

سيماء المنافقين في القرآن

من المعلوم أنه يستحب في صلاة الجمعة قراءة سورة الجمعة في الركعة الأولى، والمنافقون في الركعة الثانية، فينبغي على المؤمن أن يلتزم - قدر الإمكان- بهذا المستحب.. ونعتقد -والله العالم- أن فلسفة هذا التكليف: هو إن هاتين السوريتين تكمل إحداهما الأخرى، حيث تتناول شريحتين مهمتين من أعداء الدين وهما: اليهود والمنافقون، وثم في نهاية كل منهما نلاحظ أن هنالك جمعا بين الجانب الفقهي والأخلاقي حول فئة من المؤمنين.

إن أعداء الدين على قسمين:
* فالقسم الأول: هم الأعداء الظاهرون من أهل الكتاب والكفار، الذين يرفعون لواء محاربة الدين بشكل سافر بلا حجاب ولا نقاب.. ولا شك في أن اليهود من أسوأ خلق الله من حيث ممارستهم للباطل، وإصرارهم على القضاء على الإسلام -خاتم الأديان- وإقامة دولتهم الخبيثة -على حد زعمهم- من النيل إلى الفرات.. ومن هنا يعبر عنهم القرآن الكريم بقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ}.. وهؤلاء أمرهم -إلى حد ما- بسيط؛ لأنهم متظاهرون بالعداء، فالمؤمن عندما يرى الكافر يحترز عنه، ولهذا قيل أن من فلسفة الحكم بنجاسة أهل الكتاب -الذي يصر عليه بعض الفقهاء-: هو إيجاد الحاجز بينهم وبين المسلمين، وعدم الاسترسال أو الارتياح معهم ومعاملتهم كالمسلم.
* وأما القسم الثاني: فهم المنافقون الذين يرفعون شعار الإسلام وينطقون بالشهادتين، ولكنهم -في واقع الأمر- يحيكون المؤامرات على المسلمين من دون أن يشعر بهم أحد، ومن هنا سهل عليهم التغلغل في صفوف المسلمين في سنوات قليلة، وبث الفرقة والشقاق فيما بينهم، بخلاف اليهود الذين انجلوا عن المدينة بعدما حاربهم الرسول (ص).. وقد حاربهم القرآن الكريم؛ ردّاً على أباطيلهم وفضحاً لهم في سور عديدة، حتى خص سورة من القرآن باسم سورة (المنافقون).

ومن المناسب جداً أن نقف على هذه السورة، لنتعرف على أهم علامات المنافقين:
* قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.. (الأيمان) جمع يمين بمعنى القسم، و(الجُنة) أي الدرع الذي يحتمي به المقاتل.. فالمنافقون استخدموا طريقة إبليس في غواية آدم (ع)، لما قاسمهما للأكل من الشجرة المنهية، مستغلين إيمان المؤمنين، فجعلوا أيمانهم ستاراً للتغلغل في صفوف المسلمين لتحقيق أهدافهم الدنيئة.. وهنا القرآن الكريم ينبه ألا يكون المؤمن ساذجاً في حياته، بل لابد أن ينظر إلى ما وراء هذا الدرع حيث العدو اللدود.
* {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ}.. وهنا يكشف الله حقيقة المنافقين: بأنهم آمنوا إيمانياً ظاهرياً لفظياً، ثم كفروا بقلوبهم، ليكون لهم ما للمسلمين من حرمة الدم والمال والعرض، وبهذا تتاح لهم الفرصة في الدخول في صفوف المسلمين، وكيد المؤامرات ضدهم.. ولهذا فنحن نعتقد بأنه ليس كل من أظهر الشهادتين أصبح إيمانه كاملاً، وهذا ما تشير إليه الآية الكريمة: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}.. فما قيمة الإيمان إذا لم يستبطن القلب، فإنه -وبلا شك- قلب أجوف، كقلب اليهودي والمسيحي، بل كقلب المنافق والكافر.. ثم يبين الله تعالى عاقبتهم بأنه طبع على قلوبهم؛ لاستغلالهم سذاجة المؤمنين بإيمانهم الظاهري وأيمانهم المغلظة.
* {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}.. إن المنافقين ذوو مهارة واختصاص، إذ لهم جمال في الأجساد، وحلاوة في القول، وكتابات نافعة مؤثرة في النفوس.. ولكن القرآن الكريم يصف حقيقتهم بأنهم خشب مسندة!.. أي لا نفع فيهم، فهم مجرد أقوال وأشكال ظاهرية فقط، حيث يعيشون في باطنهم القلق والاضطراب؛ لأنهم يخافون أن يكشف الله سترهم ويفضحهم، غير أن الله تعالى ستار العيوب، قد أخفى ذكرهم إلى يوم تبلى السرائر، ولو شاء لأفصح عن رؤوسهم بآية قرآنية.
* {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ}.. إن هؤلاء بلغ بهم الشقاء إلى الاستنكاف عن استغفار النبي (ص)!.. ثم إن في هذه الآية دلالة على استغفار الرسول للأمة، فأين الذين ينكرون التوسل بالنبي وأهل بيته؟!.. وفي آية أخرى أكثر تصريحاً: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا}.. إن الآية تصرح بأن رضا الله ومغفرته مقرون برضا الرسول (ص)، فالذين خالفوا أمر الرسول (ص) وآذوه في أهل بيته -لا شك- في أنهم بعيدون كل البعد عن هذه المزية، فحاشا للنبي أن يستغفر لمن تنكب طريقه في أهل بيته، وهو الذي طلب منهم المودة في القربى أجراً لتبليغ الرسالة.. فإذن، إن استغفار النبي كاشف عن أهلية واستحقاق، وهو في امتداد لرضا الله عز وجل.. ثم إن الله تعالى يؤكد عدم مغفرته لهؤلاء المنافقين، فيقول تعالى: {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}.. نعم، فهؤلاء لا يستحقوا شفقة رسول الله (ص)، وهم الذين ما دخلوا في الدين إلا لهدمه وتخريبه.
* {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}.. وهنا الآية تكشف عن مدى ما يحملون من أحقاد على المسلمين، ولكن الله تعالى يرد عليهم بأن له خزائن السماوات والأرض، وفي آية أخرى يقول تعالى: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}.. فمن أراد شيئاً: سعة في الرزق، أو غزارة في علم، أو عزة، أو وجاهة، أو سعادة.. فإن مناط الأمور كلها بيده عز وجل، وإذا أراد شيئاً هيأ أسبابه، ولكنه يريد من عبده أن يسعى، وأن يجمل في الطلب، وهو بعد ذلك سيفتح له الآفاق من حيث لا يحتسب.
* {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.. وهنا أيضاً يرد الله تعالى عليهم بالرد القاطع.. ومن المناسب أن نشير إلى أن الله تعالى، أوكل أمور المؤمن كلها إلى نفسه -يفعل ما يريد- إلا أن يذل نفسه، وقد ورد في الروايات نهي شديد عن ذلك، فعن الإمام الحسين (ع) أنه قال: (إياك وما تعتذر منه!.. فإن المؤمن لا يسيء ولا يعتذر.. والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر)، وعن الإمام الحسن العسكري (ع): (ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تُذله)!..

إننا نلاحظ أن هنالك تأكيدا فقهيا في آخر سورة الجمعة، على ضرورة الالتزام بصلاة الجمعة إذا ما أقيمت، إذ يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.. وللمؤمنين أن يتعظوا من هذا العتاب الإلهي الشديد: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}.. فكم من المؤلم أن يترك رسول الله (ص) واقفاً يخطب على المنبر، مقابل اللهاث على ملح أو ما شابه!.

وفي مقابل ذلك نلاحظ أيضاً هذه التوصيات الأخلاقية في آخر سورة المنافقون، حيث يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}.. فالذي يريد أن يتقرب إلى الله تعالى، عليه أن يصفي قلبه من كل ما سوى الله عز وجل، فإن الذي ينشغل بماله وولده فقد نسي الله تعالى.. وبالتالي، فإن الله جزاءً له سينسيه نفسه، بحيث يفكر في كل شيء وينسى نفسه التي بين جنبيه، كما قال تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ }.. ومن المؤسف جداً أن الإنسان يهتم بهذا البدن الفاني الذي سيغطيه التراب يوماً، وينسى ما هو باق!..

إن طبيعة المؤمن طبيعة سخية منفقة، فلا يساوم في إخراج ما عليه من الواجب الشرعي، أو يتردد في إنفاق شيء في سبيل الله.. لأنه يعتقد بأنه إنسان مستخلَّف على المال، وأن الله تعالى هو المعوض والرازق، وهو الذي يخلف على عبده، فلا يخاف فقراً، ولا يمنعه بخلاً.. بل على العكس، فهو يحسن استخدام ما في يديه من النعمة، قبل أن تحول النعمة إلى غيره، وتبدد في كل لغو وباطل، وحينئذ يتحسر على ما فرط في جنب الله، وهذا ما يشير إليه قوله تعالى: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.

 


من مواضيع :
التوقيع:
ابراهيم الحكمي -لحظة وداعك

رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-30-2008, 12:31 PM   #3
جمال عروبي حافل بالمحبة والتفاني والعطاء
 
بيانات :-




د.فراس عدنان is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

ضاع الحديث فكان الصمت بديلا" أخرس ....وانتهى الركض وكانت النهاية تعيسة ...التلويح هو آخر لحظة في ساعة الوداع ...الذي كان دوما" قدرا" يجبرنا....


افتراضي

جزاك الله كل خير إسلام الغالية
جهد رائع تستحقين الشكر عليه
ونسأل الله أن يبعدنا ويبعد عنا المنافقين
دمت بخير
 


 

 

 

من مواضيع :
0 نذير رشيد في مذكراته: رَحَل الملك فطمع العراقيون بضم الأردن
0 كيف تحرج من أحرجك ...سرعه البديهة وعلاقتها في البرمجه
0 أصــغـــر دولـة فـي الـعـالـم تــعــيــش بـــهــا عـائـلـة واحـدة فــقــط
0 من حقوق الحيوان في الإسلام
0 مدينة برازيليا عاصمة البرازيل
0 بدي منكم كلكم تقرأوا الأرقام بصوت عالي وتكتشفوا الغرابة فيها
0 ضحى بوترعة أهلا" بك في العروبة...
0 أغادير غزالة الجنوب المغربي
0 أغرب وأخطر مطار بالعالم.... صور
0 جبال الألب الساحرة ...
0 الثورة سلمية في سوريا ... وفي الفتنة الأفضل هو الإعتزال ...
0 ديبلوماسي روسي يكشف تفاصيل خطة "الأطلسي" لغزو سوريا والأهداف المنوي مهاجمتها
0 تفسير القرآن الكريم فقط ضع الماوس على الآية
0 فرناندو بيسوا .. رباعيات الشهوة والحب العذري
0 قوانين هذا القسم ،،

التوقيع:
قفا نبك من ذكرى عراق وقدس = بسقط العـرب بين صهيون وغـرب
فبغداد وغزة لم تندمل جراحــها = مذ دنستها ودمرتها يد المغتصب
ترى الموت يجول فـي عرصاتهــا = والحـزن لـف جـبالـها والهـضــــب






[img][/img
د.فراس عدنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TRAN. By GT4HOST.com