في البداية اسعد الله جميع القراء، ومن شاركوا في الرد، فالمشاركة بحد ذاته جهد يستحق التقدير، والاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية
اولا احب الإشارة إلى أني ابنة غزة، وعشتها، وكل ما كتبته لم يكن عبثاً بل من تجارب خاصة أو من مقربين، ولم لم يثر جدلا لذكرت بالاسماء والقائمة طويلة من مبتوري الايدي والأرجل، والمفروض عليهم إقامة جبرية بسبب المقاومة، ومن من تعرضوا للشبح والتعذيب فقط على خلفية الانتماء لحركة فتح أو فصيل آخر و.......و..............و............
ما الجديد أن تنكر حماس، فهي في كل مرة تصرح تصريحات مختلفة وتنفيها بمنتهى السهولة أو تبررها بطريقة ذكية بعد دس النبض وتتراجع
لم استند إلى مصدر واحد بل مصادر متنوعة فلسطينية وعربية، قد يكون هناك لبس، لكن في حال لو ثبت ذلك أو لو افترضنا أنه حصل فالمقال في مكانه المناسب، وهذا رأيي، وأنا اتفق مع الإخوة في أنه لا يفترض وجود أي سلام بدون الإيقاف التام للاستيطان وهذا ما يعلنه الرئيس عباس دائما، ولكن لم تقتل السلطة الوطنية ابرياء من الشعب الفلسطيني ولم تستنزف دماءه وتستغله وتغرقه بالهموم أكثر وأكثر وهذا لايعني أنها ملاك الرحمة فهي اكيد اخطأت في الكثير، لكن بمقارنتها مع حكومة الانقلاب التي باتت لا شرعية بعد انقلابها ولم اقل قبل فنعم جاءت تحت بند الديمقراطية وأحد لم ينكر نجاحها في الانتخابات النزيهة، ولكن العواقب كانت وخيمة جدا وكان بإمكانها التنحي في سبيل فك الحصار عندما وجدت العالم كله يحاصرها، لكنها تشبثت بالمقاعد الزائفة ونزعت الجلبيات البيضاء واحلت محلها البدل والقرافاتات، فلم تعد حركة مقاومة وماكانت ولن تكون مبدعة في اللعبة السياسية وإدارة أمور البلاد، فالفساد مازال والواسطات والمحسوبيات تضاعفت في عهدها بقطاع غزة، والاخ الكريم الذي تحدث عن الانفاق من الذي أجبرها، لماذا نقبل أن نعيش مثل الفئران نأكل من تحت الجحور ؟؟ لماذا نغرق قطاع غزة بالمواد المخدرة؟؟
لو استمر إغلاق المعابر وازداد الحصار أُأكد لك ان تغيرات دولية وداخلية ستحدث لفكه وإن طالت، أما في وجود هذه الانفاق كل السلع والمنتوجات تدخل القطاع وتقضي عالحصار الشكلي فسيظل الانقسام وسيستمر الوضع، البضائع في غزة متوفرة ولكن في قمة الغلاء وهذا انهاك للمواطن، في الوقت الذي قلبت الانفاق حال الكثيرين في ظل الحصار تكونت ثروات مهولة من الانفاق ومعروف الاسماء التي اغتنت منها ومنها قيادات من حماس، وللتوضيح فقط لست أعني ابدا تضييق الخناق عابناء شعبي،
لكن صدقوني الوضع في غزة اسوء من سيء ومن يعيش القطاع فقط يدرك ماذا اقصد وعن ماذا أتحدث، فهما نتحدث إلى اهالينا في الشطر الثاني من الوطن لا يتخيلون قساوة الوضع الداخلي السياسي من اعتقال وخطف وشبح وتعذيب، وتكميم أفواه وتهديد و......و,,,,,
الا يدرك كل العالم اليوم من يؤجل المصالحة الوطنية ولصالح من؟؟؟؟؟؟
اخوتي الكرام اشكر لكم اهتمامكم ودخولكم للصفحة وقراءة المقال، واقدر كل آراءكم واحترمها مع تمسكي بموقفي الذي لم يتكون عبثاً بل بالمعايشة والتجربة