حقيقة ما يجرى في ليبيا بلسان أهلها [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : وفاء الجزائرية ] [ آخر مشاركة : قيس العمايرة ] [ عدد الزوار : 64 ] [ عدد الردود : 5 ]
بدون مؤاخذة- النصر الاسرائيلي في الحرب على قط [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : جميل السلحوت ] [ عدد الزوار : 13 ] [ عدد الردود : 0 ]
" غـنى الحـادي" [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : قيس العمايرة ] [ آخر مشاركة : قيس العمايرة ] [ عدد الزوار : 6825 ] [ عدد الردود : 116 ]
فراش العشب [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : حكمت خولي ] [ آخر مشاركة : إسماعيل ابوبكر ] [ عدد الزوار : 54 ] [ عدد الردود : 3 ]
هيا بنا [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : حكمت خولي ] [ آخر مشاركة : إسماعيل ابوبكر ] [ عدد الزوار : 32 ] [ عدد الردود : 3 ]
تسمية إربد [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : عبدالكريم الخلايله ] [ آخر مشاركة : عبدالكريم الخلايله ] [ عدد الزوار : 489 ] [ عدد الردود : 9 ]
غزة والبحر ........................ [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : فرحات نزيه ] [ آخر مشاركة : فرحات نزيه ] [ عدد الزوار : 6 ] [ عدد الردود : 0 ]
غزة والبحر ........................ [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : فرحات نزيه ] [ آخر مشاركة : فرحات نزيه ] [ عدد الزوار : 24 ] [ عدد الردود : 0 ]
كلمات الشاعر ناصر القواسمي [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : ياسمين الصالح ] [ آخر مشاركة : ياسمين الصالح ] [ عدد الزوار : 954 ] [ عدد الردود : 33 ]
بدون ...عنوان .... [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : فرحات نزيه ] [ آخر مشاركة : فرحات نزيه ] [ عدد الزوار : 39 ] [ عدد الردود : 2 ]

إهداءات وبرقيات


العودة   آفاق العروبــــــة > آفاق الأدب العربي المتنوع > مختارات أدبيّة منقولة > القصائد المنقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
  #1  
قديم 08-06-2009, 01:26 AM
الصورة الرمزية ســارة أحمد
ســارة أحمد متواجد حالياً
المؤسس والمدير المسؤول

 
My SMS أرقى ما يتعلم الأنسان : إن يستمع لـ كل رأي ويحترمه ..!! وليس بـ الضرورة إن يقتنع به ..!!
بيانات :-

 
ســارة أحمد is on a distinguished road
Arrow رسائل ميٌ زيادة وجبران خليل جبران

رسائل ميٌ زيادة وجبران خليل جبران





من الناس من يعيش للمال , ومنهم من يعيش للمجد , أو لخدمة الوطن أو للعلم ، ولخدمة نفسه والسعي وراء مسرته . ومنهم من يعيش لقلبه نائحاً على حب مضى منتظراً حباً مقبلاً . ومنهم من يعيش يومه ليومه وساعته لساعته ومنهم من يعيش لأسرته أو لبعض أفرادها ولو على حساب الأفراد الآخرين . غايات لا عداد لها تتنوع باختلاف الناس وباختلاف استعداداتهم ومداركهم . فلأي شيء كان يعيش جبران خليل جبران ؟

إن الذين تتبعوا كتاباته قد كانوا يظنون أنه يعيش لفنه الثلاثي : من أدب باللغة العربية , وأدب باللغة الانجليزية وتصوير يدوي ورسم . ولكنه في الواقع لم يكن يعيش لشيء من هذا . ها هو ذا يصف نفسه – وبأية بلاغة نادرة فريدة ! – في رسائل لم يفكر يوماً في أنها ستنشر عند وفاته ولا أنا تخيلت مرة أني سأنشر شيئاً منها وبخاصة في مثل هذا الظرف :

" .. صحتي اليوم أردأ نوعاً مما كانت عليه في بدء الصيف . فالشهور الطويلة التي صرفتها بين البحر والغاب قد وسعت المجال بين روحي وجسدي . أما هذا الطائر الغريب ( يعني قلبه وقد كان مصاباً فيه ) الذي كان يختلج أكثر من مئة مرة في الدقيقة فقد أبطأ قليلاً بل كاد يعود إلى نظامه الاعتيادي . غير أنه لم يتماهل إلا بعد أن هد أركاني وقطع أوصالي . إن الراحة تنفعني من جهة وتضر بي من جهة أخرى . أما الأطباء والأدوية فمن علتي بمقام الزيت من السراج . لا , لست بحاجة إلى الأطباء والأدوية , ولست بحاجة إلى الراحة والسكون . أنا بحاجة موجعة إلى من يأخذ مني ويخفف عني , أنا بحاجة إلى فصادة معنوية , إلى يد تتناول مما ازدحم في نفسي , إلى ريح شديدة تسقط أثماري وأوراقي . أنا , يا مي , بركان صغير سدت فوهته فلو تمكنت اليوم من كتابة شيء كبير وجميل لشفيت تماما . لو كان بإمكاني أن أصرخ صوتاً عالياً لعادت إلي عافيتي , وقد تقولين " لماذا لا تكتب فتشفى لماذا لا تكتب فتتعافى ؟"

وأنا أجيبك " لا أدري . لا أدري . لا أستطيع الصراخ وهذه هي علتي . هي علة في النفس ظهرت أعراضها في الجسد .
" وتسألين الآن " إذن ما أنت فاعل ؟ وماذا عسى تكون النتيجة؟ وإلى متى تبقى هذه الحالة ؟"
" أقول إنني سأشفى . أقول إني سأنشد أغنيتي فأستريح . أقول إنني سأصرخ من أعماق سكينتي صوتاً عالياً . بالله عليك لا تقولي لي " لقد أنشدت كثيراً وما أنشدته كان حسنا " لا تذكري أعمالي ومآثري الماضية لأن ذكرها يؤلمني , لأن تفاهتها تحول دمي إلى نار محرقة , لأن نشوتها تولد عطشي , لأن سخافتها تقيمني وتقعدني ألف مرة ومرة في كل يوم وفي كل ليلة . لماذا كتبت تلك المقالات وتلك الحكايات ؟ لماذا لم أصبر ؟ لماذا لم أضن بالقطرات فأدخرها وأجمعها ساقية ؟ وقد ولدت وعشت لأضع كتاباً – كتابا واحدا صغيرا – لا أكثر ولا أقل . قد ولدت وعشت وتألمت وأحببت لأقول كلمة واحدة حية مجنحة , لكني لم أصبر , لم أبق صامتا حتى تلفظ الحياة تلك الكلمة بشفتي . لم أفعل ذلك بل كنت ثرثارا فياللأسف وياللخجل ! وبقيت ثرثاراً حتى أنهكت الثرثرة قواي . وعندما صرت قادرا على لفظ أول حرف من كلمتي وجدتني ملقى على ظهري وفي فمي حجر صلد .

" لا بأس .. إن كلمتي لم تزل في قلبي وهي كلمة حية مجنحة ولا بد من قولها . لا بد من قولها لتزيل بوقعها كل ما أوجدته ثرثرتي من الذنوب . لا بد من إخراج الشعلة "

ذا ما يقوله ذاك الذي لم يكتب يوماً إلا الكلمة المجنحة الحية المحيية . هذا ما يقوله ذاك الذي لم تكن كل كلمة كتبها إلا شعلة منفصلة عن شعلة روحه أي عبقري لا يخجل بكتاباته السالفة , نظرا لسرعة التطور المكتسح كيانه ؟ إن العبقرية الحقة كثيرا ما تقاس بهذا الخجل الذي ينتاب صاحبها , ولو هو حاز بكتاباته إعجاب العالم .

كتب رسالته تلك بعد إصدار كتابه " النبي" الذي تناولته بالترجمة إلى لغاتها عشرة شعوب مختلفة وكانت مجلات العالم وصحفه تتناقل كلمات جبران , ابن الشر ورسومه التي لا تضاهى . رسوم وكلمات لا يأتي بها إلا ذو المواهب الفذة , الذي جرده تهذيبه لفنه من كل زهو وكل دعوى , فسار شوطا بعيدا في جادة الوحدة الرهيبة التي لا يقوى على سلكها إلا الخلاق المبدع من بني الإنسان .

إن جبرانا لم يكن ليسير وحده , بل كان شبح الموت يماشيه أنى ذهب . كان يعرف نفسه مقبلا على الرحيل بينما هو يصدر كتبه بالانجليزية " المجنون" و" السابق" و "النبي" و " رمل وزبد" و" يسوع ابن الإنسان" تحفة تلو الأخرى , فضلا عن كتبه العربية التي نعرفها جميعا وفضلا عن مجموعات رسومه التي كانت مفخرة العبقرية الشرقية بين أقوام تعرف معنى العبقرية ولا يفوتها من خصائصها شيء .

وكان آخر كتبه الانجليزية كتاب " آلهة الأرض" الذي نعكف اليوم على مطالعته – وبأي حزن ! – وقد تلقيناه يوم إذاعة نعيه في مصر , وفيه اثنتا عشرة صورة من رسم يده . تلك كانت شيمة جبران في مؤلفاته الانجليزية وفي بعض رسائله الخاصة أيضاً إذ كان يلخص الجملة والمعنى رسما على هامش القرطاس في الغالب , أو هو يشرحه في صورة عجيبة تشغل الصفحة بحذافيرها . ليعود مرة بعد مرة إلى رسم شعاره التصويري الذي يمثل يدا تقدم كل حياتها وقوداً , وتظل اللهب خارجة من تلك اليد الكريمة وصاحبها يفكر في الحياة كما يفكر في الموت . فيقول في خطاب آخر كتبه بعد شهور طويلة .

" أتعلمين , يا مي , أني ما فكرت في الانصراف ( الذي يسميه الناس موتاً ) إلا وجدت في التفكير لذة غريبة وشعرت بشوق هائل إلى الرحيل . ولكني أعود فأذكر أن في قلبي كلمة لا بد من قولها فأحار بين عجزي واضطراري وتغلق أمامي الأبواب .

"لا " لم أقل كلمتي بعد , ولم يظهر من هذه الشعلة غير الدخان , وهذا ما يجعل الوقوف عن العمل مرا كالعلقم . أقول لك , يا مي , ولا أقول لسواك إني إذا انصرفت قبل تهجئة كلمتي ولفظها فإني سأعود ثانية لتحقيق أمنيتي . سأعود لأقول الكلمة التي تتمايل الآن كالضباب في سكينة روحي .

" أتستغربين هذا الكلام ؟ إن أغرب الأشياء أقربها إلى الحقائق الثابتة . وفي الإرادة البشرية قوة واشتياق يحولان السديم فينا إلى شموس ..."

إننا ننحني أمام ضريح جديد بعيد نام فيه ذاك القائل :" إن حنيني إلى الشرق يكاد يذيبني . فمتى , متى أعود إلى بلادي ؟". ننحني أمام القبر الذي ينام فيه رجل هو بروحه للإنسانية كلها ولكنه بجسده غريب بين الغرباء . أننحني لنقول كلمة الوداع ؟ لقد جزنا هذا التطور من الغفلة فصرنا نعلم أن الناس إلى الدار الأخرى متتابعون

فهنيئا لك برحيلك , يا أخي , لقد أعطيت كثيرا , وإن أغاظتك هذه الكلمة , لقد أعطيت كثيرا وقال فيك الشرق للغرب " هاأنا ذا !" كما قال فيك الشرق الناهض لنفسه " هاأنا ذا ! ها أنا ذا !" حسنا فعلت بأن رحلت !

فإذا كان لديك كلمة أخرى فخير لك أن تصهرها وثقفها وتطهرها وتستوفيها في عالم ربما كان يفضل عالمنا هذا في أمور شتى ...

حسنا فعلت بأن رحلت , يا أخي ! ففي ذمة الله وفي رحمته التي تسعنا جميعا أحياء كنا أو أمواتا !
يعتبر جبران خليل جبران من الأدباء الذين أثرَوْا فن المراسله عند العرب بما تركه من رسائل لفتت نظر الباحثين وأثارت فضولهم , فولجوا عبرها إلى عالم جبران المليء بالرموز والأسرار .. لقد فتح جبران فتحاً جديداً ورائعاً في دنيا الأدب العربي , عندما تحول عن التأليف بالعربيه ألى التأليف بالأنجليزيه.. حتى لمع أسمه في كثير من الدول الأجنبيه ..

وفي هذا الموضوع أود أن أسلّط الضوء على الحب الذي نشأ بين جبران ومي زياده , , حب فريد لامثيل له في تاريخ الأدب , أو في سير العشاق ,مثال للحب النادر المتجرد عن كل ماهو مادي وسطحي .

لقد دامت تلك العاطفه بينهما زهاء عشرين عاماً , دون أن يلتقيا الاّ في عالم الفكر والروح , والخيال الضبابي إذ كان جبران في مغارب الأرض مقيماً وكانت مي في مشارقها , كا ن في امريكا وكانت في القاهره. لم يكن حب جبران وليد نظره فابتسامه فسلام فكلام بل كان حباً نشأ ونما عبر مراسله أدبيه طريفه ومساجلات فكريه وروحيه ألفت بين قلبين وحيدين , وروحين مغتربين .ومع ذلك كانا أقرب قريبين وأشغف حبيبين ..
كان طبيعياً جداً أن يتعارف بطلا هذا الحب عن طريق الفكر والنشر في اوائل هذا القرن , بعد ان أصاب كل منهما شهره كبيره .. كانت مي معجبه بمقالات جبران وافكاره فبدأت بمراسلته عقب أطلاعها على قصته ( الأجنحه المتكسره ) التي نشرها في المهجر عام 1912م, كتبت له تعرب عن أعجابها بفكره واسلوبه , وتناقش اراءه في الزواج وقيوده , والحب وأطواره حسب رؤيته في هذه القصه التي قرأتها له ...

وتعرض عليه رأيها في وجهة نظره في حرية المرأه التي طالب بها والتي
اتفقت معه في أمر وعارضته في جانب آخر , حيث قالت " لايصح لكل أمرأه لم تجد في الزواج السعاده التي حلمت بها أن تبحث عن صديق غير زوجها فلا بد أن تتقيد المرأه بواجبات الشراكه الزوجيه تقيداً تام حتى لو هي سلاسل ثقيله , فلو توصل الفكر الى كسر قيود الأصطلاحات والتقاليد فلن يتوصل الى كسر القيود الطبيعه لأن أحكام الطبيعيه فوق كل شيء, وهذه تعتبر خيانه ولوفي مظهرها طاهر وتخون الهيأه الأجتماعيه التي هي عضو عامل فيها "

ومن هنا كانت البدايه ومن ثم تواصل بالرسائل التي كان كل منهما يبحث عن روح الآخر في يقظته وأحلامه , كان كل منهما يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحتها نور الأخر ... وكلما قرأنا هذه الرسائل النابضه بالحياة الناضحه بالصدق , كلما أزددنا يقيناً بأن الحب الذي شد جبران الى مي , وشغف مي بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفياً لأنه تخطى حدود الزمان والمكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود ..

ويتضح لنا لدى التأمل في بعض الرسائل برغم ضياع بعضها أن الصله بين جبران ومي توثقت شيئاً فشيئاً لأن لهجته في مخاطبتها تدرّجت من التحفظ الى التودد , ومن الأعجاب الى صداقه حميمه , ومن ثمَ الى حب عام 1919م ما أن بلغ ذروته حتى عكرت صفوه سلسله من الخلافات بينهما التي عبّر عنها جبران مرةً " هي معاكسات التي تحوّل عسل القلب ألي مراره " وقال" ان الغريب حقاً في هذه الصله تأرجحها بين الحب الجامح والفتور , بين التفاهم التام الذي كان يضفي عليهما شفافيه روحيه تغمرهما بالسعاده ,وبين سوء التفاهم الذي كان يؤلمهما ويؤدي الى القطيعه احياناً ,,]ولكن شدة ولع كل منهما بالآخر كانت تدفعهما للتصالح مجدداً..

وبرغم كل هذا الحب كان كل منهما يخشى التصريح بعواطفه فيلجأ جبران للتلميح , ويرمز إليها ويضع عبارات وصور مبتكره وجميله ..

فلم ينادِ مي قط بقوله حبيبتي" ولم يخاطبها باللغه المألوفه للعشاق , غير أنه عبّر عن حبه بما هو أبلغ عندما قال:

أنت تحيين فيّ , وانا أحيا فيكِ " ووصف علاقته بها " بأنها أصلب وأبقى بما لايقاس من الروابط الدمويه والأخلاقيه "وبعد أن باح لها , رجاها ان تطعم النار رسالته اذا لم تجد لبوحه الصدى المرجو في نفسها ..
كانت مي في حياة جبران الصديقه, والحبيبه الملهمه , وصلة الوصل بينه وبين وطنه , وأكثر ماحبه فيها عقلها النيّرالذى تجلى في مقالاتها وكتبها , وأحب فيها حبها له .., واعجابها بشخصيته وانتاجه الأدبي والفني الذي كانت تتناوله بالتقريظ والنقد في مقالاتها في مصر ...
 


من مواضيع :
0 شاهدوا كيف يستقبل هذا الرجل العظيم خبر استشهاد ولديه البكر!
0 سؤال خطير جداً ... الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟
0 عالم الألغاز
0 المقطع الذي أبكى مشاهدي اليوتيوب وطلب الغرب ترجمته
0 الخيمة الرمضانية العروبية/كل عام وأنتم بخير
0 لطائف رمضانية
0 خالص العزاء للأخت ياسمين الصالح بوفاة شقيقها..رحمه الله
0 التلبينة النبوية ..فوائدها وطريقة صنعها
0 نبي الله إدريس عليه الصلاة والسلام نبوته ورسالته
0 سيرة آدم عليه السلام
0 التطبيقات اللغوية والإعراب
0 أنبياء الله ورسله الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم
0 حكم وأقوال في الوطن
0 إعلامنا يفعل بنا كما فعله هتلر بالضباط المخالفين
0 نسيان .com / كتاب أحلام مستغانمي الجديد
التوقيع:
لا تفكر في إرضاء الجَميع لأنه عَمل مستحيل لم يَنجح فيه حتى الأنبياء
رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-06-2009, 03:05 AM   #2
كاتب فلسطيني
 
الصورة الرمزية م.موسى ابراهيم
 
بيانات :-




م.موسى ابراهيم is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

رضيَ اللهُ عن عاشقينِ .. إذا مرّ النسيمُ بقلبيهما تنفّس..


افتراضي

ما أطهر هذا الحب، وصلا للقمّة بمحبّتهما وفكرهما الراقي، عشتُ تفاصيلاً صغيرة هنا يا أختي سارة، واستمتعت جداً بهذا الكمّ الهائل من الأدب الراقي والمشاعر الرقيقة، ما أعذب الحبّ حين يجمع روحين في حرف .. ما أروع الطهر فيما قرأت .. ليتهما التقيا وتزوّجا كي تكتمل فرحة القارئ .. لكن ربّما لعذابات الحبّ متعة وإبداع .. وربّما لو كانا التقيا لما أبدعا هذا الإبداع من جديد .. كلّ الشكر على هذا الجمال الأدبي الذي تضعينه بين أيدينا.

بكلّ احترام،
سلامي

 


 

 

 

من مواضيع :

م.موسى ابراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-06-2009, 05:15 AM   #3
المؤسس والمدير المسؤول
 
الصورة الرمزية ســارة أحمد
 
بيانات :-




ســارة أحمد is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

أرقى ما يتعلم الأنسان : إن يستمع لـ كل رأي ويحترمه ..!! وليس بـ الضرورة إن يقتنع به ..!!


افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.موسى إبراهيم
ما أطهر هذا الحب، وصلا للقمّة بمحبّتهما وفكرهما الراقي، عشتُ تفاصيلاً صغيرة هنا يا أختي سارة، واستمتعت جداً بهذا الكمّ الهائل من الأدب الراقي والمشاعر الرقيقة، ما أعذب الحبّ حين يجمع روحين في حرف .. ما أروع الطهر فيما قرأت .. ليتهما التقيا وتزوّجا كي تكتمل فرحة القارئ .. لكن ربّما لعذابات الحبّ متعة وإبداع .. وربّما لو كانا التقيا لما أبدعا هذا الإبداع من جديد .. كلّ الشكر على هذا الجمال الأدبي الذي تضعينه بين أيدينا.

بكلّ احترام،
سلامي



أخي القدير موسى

يسعدني حضورك وقراءتك الواعية والعميقة للنص

كل الشكر والتقدير

ســـــــارة
 


 

 

 

من مواضيع :
0 شاهدوا كيف يستقبل هذا الرجل العظيم خبر استشهاد ولديه البكر!
0 سؤال خطير جداً ... الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟
0 عالم الألغاز
0 المقطع الذي أبكى مشاهدي اليوتيوب وطلب الغرب ترجمته
0 الخيمة الرمضانية العروبية/كل عام وأنتم بخير
0 لطائف رمضانية
0 خالص العزاء للأخت ياسمين الصالح بوفاة شقيقها..رحمه الله
0 التلبينة النبوية ..فوائدها وطريقة صنعها
0 نبي الله إدريس عليه الصلاة والسلام نبوته ورسالته
0 سيرة آدم عليه السلام
0 التطبيقات اللغوية والإعراب
0 أنبياء الله ورسله الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم
0 حكم وأقوال في الوطن
0 إعلامنا يفعل بنا كما فعله هتلر بالضباط المخالفين
0 نسيان .com / كتاب أحلام مستغانمي الجديد

التوقيع:
لا تفكر في إرضاء الجَميع لأنه عَمل مستحيل لم يَنجح فيه حتى الأنبياء
ســارة أحمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-06-2009, 06:35 AM   #4
كاتبة وأديبة/أمية
 
الصورة الرمزية أحلام نوفل
 
بيانات :-




أحلام نوفل is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS

إلى عروبتي : حكمةُ السماءِ أن تُمسكَ السحاب .. وحكمة حبّكِ أن يمتصّهُ قلبي ..


افتراضي

قرأت اسم جبران خليل جبران فــ هرولت مسرعة لأستنشق أطياباً تفوح بذكره

ذاك الإنسان .. لا أحب أن أطلق عليه اسم أديب أو كاتب أو شاعر
لأن تلك صفات تذكر لحدودية وتصنيف الشخص المذكور
وأما جبران .. فكان روحاً حرة .. لم تكن كلماته خطوطاً , بل كانت أنفاساً مشتعلة , تنطق وتصرخ وتتمرد , وفوق هذا تتسرب إلى كنه الروح لتخاطبها مباشرة كاسرة كل القيود والحواجز والمسافات

تلك الروح ذاتها .. التي ترفعت عن عصر البلادة .. واخترقت جدران الجسد لتحاكي الروح
تعشق .. تهيم .. تعانق .. تحلق بعيداً بعيداً ..

إن الهيام الذي وصل جبران ومي .. حالة خاصة جداً .. وربما لن تتكرر أبداً


عزيزتي سارة
لا أدري كم وكيف أشكرك على هذا المقال الراااااااااااااااائع في أسلوبه
والغني بكل ما احتوى من كلمات


لكِ من قلبي محبـــــــــــة عميقة
ومن روحي ... أنسج لكِ آلاف الورود الليلكية ...





اح ــــترامي وتقدي ــــري

/
/
 


 

 

 

من مواضيع :
0 أقــــوال رائعــة للثوري الكوبي " أرنستــــو تشـي جيفــــارا " ~ْ~ْ~,,,,
0 أدمنتكِ أيتها الثـورة
0 مجزرة الحولة .. عرس في الجنة أم جحيم الدنيا ؟!!
0 من وحي الثورة والوطن / المشاركة للجميع
0 Romance music and nice words
0 مغلقٌ قلبي حتى إشعارٍ آخر
0 برقيــات وارفة يوميَّـة ... مدادها عبق أرواحكم النقيّــة ~ْ~ْ~
0 البرشا فوز مستحق على ريال مدريد ^ـ^
0 أنا المتظاهرُ لا أخجـل
0 رؤىً بلون الحياة و الموت .•.°.•ஐ• أفكاري .•ஐ.•.°.•
0 مباراة ريال مدريد * برشلونة
0 ممرات الانتظار .. شوق حارق / ازدهـار الأنصاري / الرواية كاملة
0 الاعتقالات مستمرة في سوريا
0 عزلـة الكــــــــــون ~ْ~,,,'',,,"~ْ~
0 حمزة الخطيب / الليل كان شاهد

التوقيع:
لو كانت الحرية ثلجاً ... لاخترتُ النوم في العراء



أحلام نوفل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعلة الزرقاء / رسائل جبران إلى ميّ زيادة عماد تريسي الموسوعــــات الشعريـــــة 27 09-24-2009 07:09 PM
رسائل مي وجبران يسري راغب شراب منتــــدى المنبـــر الحـــر 2 12-08-2008 11:21 PM
الأجنحة المتكسرة - النص الكامل - جبران خليل جبران.. د.فراس عدنان مكتبة العروبة المتنوعة 28 08-07-2008 01:52 PM
حمّــل /رَمْلٌ وَ زَبَّدْ لِـ جبران خليل جبران حنين العروبة مـكـتـبة العروبة للكتب والروايات 0 04-01-2008 02:25 AM
حمّــل / الشعلةٌ الْزَرْقَاءْ ؛رسائل جبران لِـ مي زيادة حنين العروبة مـكـتـبة العروبة للكتب والروايات 0 04-01-2008 02:12 AM


الساعة الآن 09:18 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TRAN. By GT4HOST.com