مقهى الكتّاب الأدبي \مرحباً بكم وبحروفكم واهداءاتكم [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : عدنان السعدي ] [ آخر مشاركة : ياسمين الصالح ] [ عدد الزوار : 189207 ] [ عدد الردود : 4844 ]
مسامير وأزاهير 333... غزة لن تركع إلا لله تعالى!!. [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : سماك برهان الدين العبوشي ] [ آخر مشاركة : سماك برهان الدين العبوشي ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 0 ]
ما رأي اهل العروبة في المغرب ؟ [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : أسامة المغربي ] [ آخر مشاركة : أسامة المغربي ] [ عدد الزوار : 37 ] [ عدد الردود : 0 ]
الرقابة السلطوية / مقالي ليوم الأربعاء 7-23 في جريدة الزمان العراقية [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : صلاح هادي ] [ آخر مشاركة : صلاح هادي ] [ عدد الزوار : 34 ] [ عدد الردود : 0 ]
بدون مؤاخذة-الأولوية لوقف المحرقة [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : جميل السلحوت ] [ عدد الزوار : 14 ] [ عدد الردود : 0 ]
موت وحياة [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : جميل السلحوت ] [ عدد الزوار : 14 ] [ عدد الردود : 0 ]
متابعة يومية لما يجري في الأرض المحتلة [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : أسامة المغربي ] [ آخر مشاركة : أسامة المغربي ] [ عدد الزوار : 234 ] [ عدد الردود : 30 ]
تقدير الذات [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : عبدالكريم الخلايله ] [ آخر مشاركة : عبدالكريم الخلايله ] [ عدد الزوار : 33 ] [ عدد الردود : 0 ]
عقيدة [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : جميل السلحوت ] [ آخر مشاركة : جميل السلحوت ] [ عدد الزوار : 16 ] [ عدد الردود : 0 ]
الأولوية لوقف شلال الدم لكن ليس بأي ثمن [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : رشيد شاهين ] [ آخر مشاركة : رشيد شاهين ] [ عدد الزوار : 40 ] [ عدد الردود : 0 ]
تحية إجلال وتقدير واعتزاز للشعب الفلسطيني في غزة العزة على صلابته، وإيمانه وصموده، سائلين الله تعالى أن يرفع هذا الكرب عن إخواننا في فلسطين، وأن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، وأن يسدد رمي المقاومين وأن يرزقهم الصبر والثبات، حتى يتحقق وعد الله تضامناً مع غزة


إهداءات وبرقيات


العودة   آفاق العروبــــــة > آفــــاق الفكــــر والثقافـــــة > الفـلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع

الفـلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع لمحبي الحكمة ... وللفكر حين يخط كلماته على الورق الأبيض ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
  #1  
قديم 08-05-2009, 05:37 PM
الصورة الرمزية عبير سنو
عبير سنو متواجد حالياً
أديبة

 
My SMS
بيانات :-

 
عبير سنو is on a distinguished road
افتراضي مع اعترافات جان جاك رسو



جان جاك رسو



جان جاك رسو فيلسوف فرنسي،

* 28يونيو 1712-2 يوليو 1778*

كان أهم كاتب في عصر العقل. وهو فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في ا لتعليم والأدب والسياسة. حياته المبكرة.
وُلد روسو في مدينة جنيف فيما يُعرف الآن بسويسرا.
وكانت أسرته من أصل بروتستانتي فرنسي،
وقد عاشت في جنيف لمدة مائتي عام تقريبًا.
توفيت أمه عقب ولادته مباشرة، تاركة الطفل لينشأ في كنف والده، الذي عُرف بميله إلى الخصام والمشاجرة.
ونتيجة لإحدى المشاجرات عام 1722م، اضطر والد روسو إلى الفرار من جنيف. فتولى عم الصبي مسؤولية تربيته.
وفي عام 1728م، هرب روسو من جنيف، وبدأ حياة من الضياع، ومن التجربة والفشل في أعمال كثيرة.
ولكنه كان دائمًا تستهويه الموسيقى.
وظل لسنوات مترددًا بين احتراف الكتابة أو الموسيقى.
وبعد وقت قصير من رحيله عن جنيف، وهو في الخامسة عشرة من عمره، التقى روسو بالسيدة لويز دي وارنز، وكانت أرملة موسرة. وتحت تأثيرها، انضم روسو إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

ومع أن روسو كان أصغر من السيدة دي وارنز باثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا، إلا أنه استقر معها بالقرب من مدينة شامبيري، في دوقية سافوي.

وقد وصف سعادته بعلاقتهما في سيرته الذاتية الشهيرة اعترافات التي كتبت في عام 1765 أو 1766م - 1770م، ونُشرت عامي 1782م و 1788م، ولكن العلاقة لم تدم، فقد هجرها روسو أخيرًا عام 1740م. وفي عام 1741م أو 1742م، كان روسو في باريس يجري وراء الشهرة والثروة،

وقد سعى إلى احتراف الموسيقى.
وكان أمله يكمن في وضع نظام جديد للعلامات والرموز الموسيقية قد كان ابتكره. وقدم المشروع إلى أكاديمية العلوم، ولكنه أثار قدرًا ضئيلاً من الاهتمام. في باريس،
اتَّصل روسو بـالفلاسفة وهي جماعة من مشاهير كتاب وفلاسفة العصر. وحصل على التشجيع المادي من مشاهير الرأسماليين. ومن خلال رعايتهم، خدم روسو أمينًا للسفير الفرنسي في البندقية خلال عامي 1743، 1744م. كانت نقطة التحول في حياة روسو عام 1749م، حين قرأ عن مسابقة، تكفَّلت برعايتها أكاديمية ديجون،
التي عرضت جائزة مالية لأحسن مقال عن الموضوع،
وهو ما إذا كان إحياء النشاط في العلوم والفنون من شأنه الإسهام في تطهير السلوك الأخلاقي.
وما أن قرأ روسو عن المسابقة حتى أدرك المجرى الذي ستتّجه إليه حياته. وهو معارضة النظام الاجتماعي القائم، والمضيّ فيما بقي من حياته في بيان الاتجاهات الجديدة للتنمية الاجتماعية.
وقدم روسو مقاله إلى الأكاديمية تحت عنوان: بحث علمي في العلوم والفنون عام 1750 أو 1751م، حمل فيه على العلوم والفنون لإفسادها الإنسانية. ففاز بالجائزة، كما نال الشهرة التي ظل ينشُدها منذ أمد بعيد.
حياته المتأخرة, عندما تحول روسو إلى المذهب الكاثوليكي، خسر حقوق المواطنة في جنيف.
ولكي يستعيد هذه الحقوق تحول مرة أخرى عام 1754م إلى المذهب البروتستانتي.
وفي عام 1757م اختلف مع الفلاسفة؛ لأنه استشعر منهم الاضطهاد. وتتسم آخر أعمال روسو بالإحساس بالذنب وبلغة العواطف. وهي تع** محاولته للتغلب على إحساس عميق بالنقص، ولاكتشاف هويته في عالم كان يبدو رافضًا له. حاول روسو في ثلاث محاورات صدرت أيضًا تحت عنوان قاضي جانجاك روسو كُتبت في المدة بين عامي 1772 - 1776م، ونُشرت عام 1782م، حاول الرد على اتهامات نقاده، ومن يعتقد أنهم كانوا يضطهدونه. أما عملُه الأخير، الذي اتسم بالجمال والهدوء، فكان بعنوان أحلام اليقظة للمتجول الوحيد (كُتبت بين عامي 1776 و1778م، ونُشرت عام 1782م).
كذلك، كتب روسو شعرًا ومسرحيات نظمًا ونثرًا. كما أن له أعمالاً موسيقية من بينها مقالات كثيرة في الموسيقى ومسرحية غنائية (أوبرا) ذات شأن تسمى عرّاف القرية، ومعجم الموسيقى (1767م)، ومجموعة من الأغنيات الشعبية بعنوان العزاء لتعاسات حياتي (1781م).
وفضلاً عن ذلك، كتب روسو في علم النبات، وهو علم ظل لسنوات كثيرة تتوق نفسه إليه.
أفكاره
قام روسو بانتقاد المجتمع في رسائل عديدة. ففي رسالته تحت عنوان:
بحث في منشأ وأسس عدم المساواة (1755م)،
هاجم المجتمع والملكية الخاصة باعتبارهما من أسباب الظلم وعدم المساواة.
وكتابه هلويز الجديد (1761م) مزيج من الرواية الرومانسية والعمل الذي ينتقد بشدة زيف المبادئ الأخلاقية التي رآها روسو في مجتمعه.

وفي كتابه العقد الاجتماعي (1762م)، وهو علامة بارزة في تاريخ العلوم السياسية، قام روسو بطرح آرائه فيما يتعلق بالحكم وحقوق المواطنين.
وفي روايته الطويلة إميل
(1762م) أعلن روسو أن الأطفال، ينبغي تعليمهم بأناة وتفاهم. وأوصى روسو بأن يتجاوب المعلم مع اهتمامات الطفل.
وحذر من العقاب الصارم ومن الدروس المملة، على أنه أحس أيضًا بوجوب الإمساك بزمام الأمور لأفكار وسلوك الأطفال.
كان روسو يعتقد أن الناس ليسوا مخلوقات اجتماعية بطبيعتهم، معلنًا أن من يعيشون منهم على الفطرة معزولين عن المجتمع، يكونون رقيقي القلب، خالين من أية بواعث أو قوى تدفعهم إلى إيذاء بعضهم بعضًا.
ولكنهم ما إن يعيشوا معًا في مجتمع واحد حتى يصيروا أشرارًا.
فالمجتمع يُفسد الأفراد من خلال إبراز ما لديهم من ميل إلى العدوان والأنانية.
لم يكن روسو ينصح الناس بالعودة إلى حالة من الفطرة. بل كان يعتقد أن الناس بوسعهم أن يكونوا أقرب ما يكونون إلى مزايا هذه الحالة،
إذا عاشوا في مجتمع زراعي بسيط، حيث يمكن أن تكون الرغبات محدودة، والدوافع الجنسية والأنانية محكومة، والطاقات كلها موجهة نحو الانهماك في الحياة الجماعية.
وفي كتاباته السياسية، رسم روسو الخطوط العريضة للنظم التي كان يعتقد، أنها لازمة لإقامة ديمقراطية يشارك فيها كافة المواطنين. يعتقد روسو أن القوانين يتعيّن عليها أن تعبر عن الإرادة العامة للشعب. وأي نوع من الحكم يمكن أن يكتسب الصفة الشرعية مادام النظام الاجتماعي القائم إجماعيًا.
واستنادًا إلى ما يراه روسو،
فإن أشكال كافة الحكم تتجه في آخر الأمر إلى الضعف والذبول.
ولا يمكن كبح التدهور إلا من خلال الإمساك بزمام المعايير الأخلاقية، ومن خلال إسقاط جماعات المصالح الخاصة.
وقد تأثر روبسْبيير وغيره من زعماء الثورة الفرنسية بأفكار روسو بشأن الدولة، كما أن هذه الأفكار كانت مبعث إلهام لكثير من الاشتراكيين وبعض الشيوعيين.

نفوذه الأدبي,
مهد روسو لقيام الرومانسية، وهي حركة سيطرت على الفنون في الفترة من أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلاديين؛ فلقد ضرب روسو، سواء في كتاباته أو في حياته الشخصية، المثل على روح الرومانسية، من خلال تغليبه المشاعر والعواطف على العقل والتفكير، والنزوة والعفوية على الانضباط الذاتي. وأدخل روسو في الرواية الفرنسية الحب الحقيقي المضطرم بالوجدان، كما سعى إلى استخدام الصور الوصفية للطبيعة على نطاق واسع، وابتكر أسلوبًا نثريا غنائيًا بليغًا.
وكان من شأن اعترافاته أن قدمت نمطًا من السير الذاتية التي تحوي أسرارًا شخصية.

جان جاك روسو (28 يونيو 1712-2 يوليو 1778) فيلسوف و كاتب و محلل سياسي سويسري، ومن أهم مؤلفاته “العقد الاجتماعي”.

اللهجة في روح اللغة.

لو كان العالم في كفة و امي في كفة لاخترت امي.
الناس يولدون أحراراً، ولكنهم يستعبدون أينما ذهبوا.
ان القلب نفسه يدق في كل الصدور الانسانية.
المرأة تحيا لتسعد بالحب، والرجل يحب ليسعد بالحياة.
لا تتجاوز حقوقك، فسيصبحون قريباً غير محدودين.
قد تغفر لك المرأة القسوة والظلم، لكنها لا تغفر لك عدم الاهتمام بها.
القوانين الجيدة تؤدي لخلق قوانين أفضل، والقوانين السيئة تؤدي إلى قوانين أسوأ.
الناس الذين يعرفون القليل يتحدثون كثيراً، أما الذين يعرفون الكثير لا يتحدثون إلا قليلاً.
قبل أن أتزوج كان عندي ست نظريات في تربية الأطفال أما الآن فعندي ستة أطفال ليس معي لهم نظريات.

/
 


من مواضيع :
0 ***عصيان,وسُباااااااات البوح***
0 ***وهنـــــالك أنت***/عبير سنو
0 ***أيعقــــــــلُ هـــــــــــــــذا؟؟؟؟***
0 همسات توأمتين/عبيرسنو
0 ***حقيقـــــــــــــــــــــــة***/ عبير سنو
0 ***فـــي أحـــداق المطــــر***
0 **وغيض من فيض**
0 ***اغتسلت بالغروب كالموت والحياة***
0 متى يتّرمّد الحرف ؟؟؟؟؟..** .. ج2..**
0 غيض من فيض (هنا كل يوم)
0 من فرسان العرب المعدودين/عنترة بن شداد
0 اقوال الفلاسفة عن الرجال
0 يدان وطوق واستدارة.. شغف لقاء برسم الحياة/ حوارية أحمد زكارنة وعبير سنو
0 متى يترمد الحرف ؟؟؟؟؟؟ج3
0 ما هو الخداع البصري
التوقيع:
رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-05-2009, 05:44 PM   #2
أديبة
 
الصورة الرمزية عبير سنو
 
بيانات :-




عبير سنو is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي



الاعترافات
وهي مجموعة قصص للسيرة الذاتية كتبت في الأعوام بين
(1764 – 1770)
ويحكي فيها الكاتب أحداث حياته ولم يكن "روسو" ينوي إضافة صفتي الكمال والحياة المثالية على هذه المجموعة من الكتب،
وإنما كان يحكي جميع أحدث حياته ويعترف بكل أخطائه ومنها اتهامه الكاذب بالسرقة وهو طفل.

وتحولت هذه المجموعة القصصية إلى مسرحية وكان الراوي هو الحاكم وكانت تنقسم إلى جزئين كل جزء يتضمن 10 كتب.

وكانت الاعترافات تحكي:
حياة الكاتب وروحه الحساسة وقال "روسو" عن كتابه الشهير "الاعترافات":
"لكي يعرفني قرائي جيدا يجب أن يعرفوا طفولتي وشبابي و"الاعترافات" مليئة بالانفعالات والأفكار المتتابعة ,
التي تجعل القارئ يحكم جيدا على الكاتب ويعطيه الأسباب والأعذار ويشعر بتسلسل الأحداث.

وكتب "روسو" "الاعترافات" بطريقة تجعل القارئ يشعر بنبض الكاتب ومدى معاناته الصادقة في ميلاده وطفولته البائسة ,
وحياته بجانب مدام "ورنس" والسنوات الباريسية ونجاحاته وصداقاته وتنقسم حياة "روسو" إلى فترتين:
الفترة الأولى سعيدة وبريئة، والفترة الثانية حزينة وسوداء.

/


http://www.4shared.com/file/23327372/e0bdcf50/___.html
 


 

 

 

من مواضيع :
0 ***عصيان,وسُباااااااات البوح***
0 ***وهنـــــالك أنت***/عبير سنو
0 ***أيعقــــــــلُ هـــــــــــــــذا؟؟؟؟***
0 همسات توأمتين/عبيرسنو
0 ***حقيقـــــــــــــــــــــــة***/ عبير سنو
0 ***فـــي أحـــداق المطــــر***
0 **وغيض من فيض**
0 ***اغتسلت بالغروب كالموت والحياة***
0 متى يتّرمّد الحرف ؟؟؟؟؟..** .. ج2..**
0 غيض من فيض (هنا كل يوم)
0 من فرسان العرب المعدودين/عنترة بن شداد
0 اقوال الفلاسفة عن الرجال
0 يدان وطوق واستدارة.. شغف لقاء برسم الحياة/ حوارية أحمد زكارنة وعبير سنو
0 متى يترمد الحرف ؟؟؟؟؟؟ج3
0 ما هو الخداع البصري

التوقيع:
عبير سنو متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-08-2009, 10:54 PM   #3
عروبي
 
بيانات :-




سفيان كمال is on a distinguished road

sms and mod :-

SMS


افتراضي

مشكور ايها الابجدي

 


 

 

 


سفيان كمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعترافات عاشقة لبنى محمد منتــــدى الخــــــــواطـر 4 10-26-2009 01:29 PM
اعترافات حيان حسن مـنتـــدى قصيـــدة النثـــر 12 08-27-2009 04:55 PM
اعترافات رجل أحمد عبد الرحمن جنيدو مـنتدى شعر التفعيلة ( الشعر الحر ) 10 07-06-2009 12:06 PM
اعترافات مدير ناهده فوزي منتــــدى الركـــن الهـــادئ 6 10-20-2008 08:34 PM
اعترافات إسلام زاهي رســائل أدبيـــة 2 03-10-2008 02:27 AM


الساعة الآن 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
TRAN. By GT4HOST.com